آسيا / ألهند - ألمسيحيون يدعون إلى توفير الحماية والأمن في عيد الفصح

الاثنين, 21 مارس 2016 أقليات دينية   كنائس محلية   ارهاب   هندوسية   عنف   اضطهادات  

facebook

نيودلهي (وكالة فيدس )- طالب مسيحيو الهند الحكومة حماية الكنائس وسلامتها مع اقتراب عيد الفصح. وكما جاء في بيان أرسل إلى فيدس، قال المجلس العالمي للمسيحيين في الهند إنّ "الحماية ضرورية في هذا الأسبوع"، نظراً إلى "استمرار العنف ضد المسيحيين كنائس وأفراد في مختلف أنحاء البلاد".

في مارس 2016، سجّل المجلس العديد من الهجمات ضد المسيحيين، مثل الاعتداء على راعي كيشافا الذي ضرب بوحشية على يد مسلحين تابعين لجماعات هندوسية متطرفة قرب جايبور في كارنتاكا، كما تم تخريب كنيسة بنيت حديثاً في كويمباتور في تاملنادو، فيما أحرقت الكتب المقدسة أمام المغارة المخصصة بتكريم عذراء فاطيما، في بيون.
"تخشى الجماعة هجوماً منظماً ضد المؤمنين المسيحيين والكنائس خلال اسبوع الآلام". كمسيحيين، مشاركين في أسبوع الآلام موت وقيامة ربنا يسوع، نطلب الحماية والأمن لمجتمعنا العزّل" أضاف البيان.

"المسيحيون في الهند يشعرون بالقلق من بطء النظام القضائي في ملاحقة مرتكبي هذه الهجمات. ومن بين الحوادث الأخيرة في الثامن عشر من مارس الحالي، إصابة 6 مسيحيين من بينهم طفلة صغيرة، في قرية غوبانبالي في محافظة تيلانغانا، بينما كانوا يشاركون بشكل سلمي في الصلاة في إحدى قاعات الصلاة التابعة للكنيسة الخمسينية. تعرّض المؤمنون للضرب واجبروا على الفرار من قبل حشد من المتعصبين.
(وكالة فيدس 21/3/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network
أقليات دينية


كنائس محلية


ارهاب


هندوسية


عنف


اضطهادات

القاهرة (وكالة فيدس) - إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)