آسيا / ألعراق - بيان لبطريرك الكلدان حول تأسيس الميليشيات المسيحية من أجل تحرير الأراضي المحتلة من قبل الجهاديين

الثلاثاء, 8 مارس 2016 اقطاعي  

العراق

2016-09-23
شجب رئيس أساقفة موريليا، نيافة الكاردينال ألبرتو سواريس إندا، خطف كاهن من جماعة جانامواتو في بلدة بوروانديرو وسط ولاية ميتشوواكان. ومن خلال فيديو نشرته الأبرشية أمس وأرسلته إلى وكالة فيدس، أسف الكاردينال لاختطاف الأب خوسيه ألفريدو لوبيس غييّان مذكراً بعملية اختطاف الكاهنين الآخرين التي حصلت مؤخراً في بابانتلا. قال الكاردينال: "الآن، نختبر مباشرة القلق الذي أثاره اختفاء واختطاف أحد كهنتنا، الأب خوسيه ألفريدو لوبيس غييان. ونسأل الله أن يحمي سلامته وحياته، فيعود إلينا قريباً إلى ممارسة خدمته". من ثم، أشار إلى أن الكاهن اختُطف في 19 سبتمبر، في اليوم عينه الذي عُثر فيه على جثتي الكاهنين الآخرين في ولاية فيراكروز، وأن عدة أغراض سُرقت من بيته. بدوره، ضم مجلس أساقفة المكسيك صوته إلى صوت الكاردينال سواريس إندا لشجب الاختفاء وطلب الصلوات من الجماعة الكاثوليكية. (وكالة فيدس 23/09/2016)

2016-09-16
اقتراح في الكونغرس الأميركي هادف إلى دعم حق سهل نينوى في تقرير مصيره

2016-09-15
مشاركة جماعية للنازحين المسيحيين الموجودين في عنكاوا في احتفالات عيد ارتفاع الصليب المقدس

2016-09-14
نداء بطريرك بابل للكلدان في سبيل إصلاح سهل نينوى

2016-09-13
حضور الأساقفة الكلدان في جورجيا لاستقبال البابا فرنسيس هناك

2016-09-12
ردود الفعل الأولى على المبادرات الأميركية الهادفة إلى إنشاء منطقة محمية مخصصة للأقليات الدينية في سهل نينوى

بغداد (وكالة فيدس) – "الإعتقاد أنّ انتصارنا قد يعتمد على وجود الفصائل المسلحة للدفاع عن حقوقنا قد يؤدي إلى محرقة أخرى، مثل تلك التي حدثت في الماضي، عندما حاربت الميليشيات المسيحية حروب الآخرين". ألطريق الذي يجب اتباعه هو التعلم من دروس التاريخ، والإعتماد على القوات المسلحة النظامية. هذا ما أكّد عليه مار لويس روفائيل الأول ساكو البطريرك الكلداني في موقف واضح ونهائي بالنسبة الى الجماعات المسيحية السورية، الاشورية والكلدانية التي تدعم خيار الدفاع العسكري ضد الجهاديين عبر مجموعات مسلحة على أساس طائفي.

وفي رسالة مطولة لجميع الكلدان نشرها عبر وسائل الإعلام الرسمية للبطريركية، قال البطريرك بوضوح أنّ هذه الميليشيات الطائفية هي مدعومة ويتم رعايتها من قبل القوى ذاتها التي أطلقت العنان للصراع، في حين أنّ الحل الشرعي الوحيد هو الانخراط في القوات المسلحة النظامية، كالجيش العراقي أو قوات اقليم كردستان للعمل معهم على تحرير الاراضي المحتلة. يجب علينا، أكمل البطريرك، نحيط علماً أنّ مصيرنا مرتبط بمصيلر جميع العراقيين، وأن هذا هو السبيل الوحيد لضمان مستقبلنا معاً، جميع الطوائف العراقية مدعوة للتضحية معاً.

وفي الرسالة ذاتها، اشار البطريرك إلى التطرف الاسلامي الذي يزعزع الشرق بشكل شاذ مشدداً أنّ لا قوة يمكنها اقتلاع المسيحيين من الشرق رغم الصعوبات طالما هناك من آثر البقاء في أرضه، مفتخراً بهويته ورسالته في هذا الجزء من العالم.
(وكالة فيدس 8/3/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network