آسيا - ألعراق - ألمسيحيون يقاطعون "مؤتمر حول التعايش السلمي"، بطريرك الكلدان: تعبنا من الكلمات العديمة الفائدة.

الثلاثاء, 9 فبراير 2016 اقطاعي  

العراق

2016-09-23
شجب رئيس أساقفة موريليا، نيافة الكاردينال ألبرتو سواريس إندا، خطف كاهن من جماعة جانامواتو في بلدة بوروانديرو وسط ولاية ميتشوواكان. ومن خلال فيديو نشرته الأبرشية أمس وأرسلته إلى وكالة فيدس، أسف الكاردينال لاختطاف الأب خوسيه ألفريدو لوبيس غييّان مذكراً بعملية اختطاف الكاهنين الآخرين التي حصلت مؤخراً في بابانتلا. قال الكاردينال: "الآن، نختبر مباشرة القلق الذي أثاره اختفاء واختطاف أحد كهنتنا، الأب خوسيه ألفريدو لوبيس غييان. ونسأل الله أن يحمي سلامته وحياته، فيعود إلينا قريباً إلى ممارسة خدمته". من ثم، أشار إلى أن الكاهن اختُطف في 19 سبتمبر، في اليوم عينه الذي عُثر فيه على جثتي الكاهنين الآخرين في ولاية فيراكروز، وأن عدة أغراض سُرقت من بيته. بدوره، ضم مجلس أساقفة المكسيك صوته إلى صوت الكاردينال سواريس إندا لشجب الاختفاء وطلب الصلوات من الجماعة الكاثوليكية. (وكالة فيدس 23/09/2016)

2016-09-16
اقتراح في الكونغرس الأميركي هادف إلى دعم حق سهل نينوى في تقرير مصيره

2016-09-15
مشاركة جماعية للنازحين المسيحيين الموجودين في عنكاوا في احتفالات عيد ارتفاع الصليب المقدس

2016-09-14
نداء بطريرك بابل للكلدان في سبيل إصلاح سهل نينوى

2016-09-13
حضور الأساقفة الكلدان في جورجيا لاستقبال البابا فرنسيس هناك

2016-09-12
ردود الفعل الأولى على المبادرات الأميركية الهادفة إلى إنشاء منطقة محمية مخصصة للأقليات الدينية في سهل نينوى

بغداد(وكالة فيدس) - قرّر ممثلو المسيحيين مقاطعة مؤتمر حماية التعايش السلمي الذي أقيم نهار الأحد الواقع في السابع من فبراير / شباط في البرلمان العراقي ليقفوا على مسافة من المناسبات عندما تكون دعوات التعايش والتآلف بين الهويات العرقية والدينية المختلفة مجرّد صيغ بلاغية. بالإضافة إلى الطوائف المسيحية، قاطعت أقليات دينية اخرى، كاليزيديين والمندائيين المؤتمر.

"ماذا نحتاج من هكذا دعوات إذا لم ير المرء المبادرات والتغييرات بشكل ملموس"؟ قال البطريرك ساكو لوسائل إعلام محليّة.

ألمؤتمر تم تنظيمه تحت رعاية ورئاسة مجلس النواب لجنة الأوقاف الدينية، وشهد مشاركة من السياسيين والدبلوماسيين ووزراء من الحكومة العراقية.

في الأيام القليلة الماضية، أطلق البطريرك الكلداني نداء إلى الحكومة والزعماء السياسيين والقادة الدينيين للتنديد بالإجحاف القانوني المستمر والبلطجة الطائفية التي يتعرض لها المسيحيون. نحن، قال البطريرك، في البيان المرسل إلى فيدس. "إجتمعنا مع المسؤولين الرسميين ومع بعض السلطات الدينية الإسلامية للحديث عما لدينا من قواسم مشترك، والحياة التي نتقاسمها في هذه الأرض". خلال هذه اللقاءات أكدنا ولاءنا للعراق، ونحن لا نسعى إلى الانتقام، نريد أن نعيش في سلام مع جميع العراقيين. للأسف، فإنّ أياً من وعودهم أصبحت حقيقة.
(وكالة فيدس 9/2/2016)


مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network