أفريقيا / مصر - أبرشية سمالوط تستعد لاحتفالات الذكرى الأولى لاستشهاد 21 قبطي في ليبيا

السبت, 6 فبراير 2016 شهداء  

CoptsToday

مصر

2017-03-27
بداية عودة الأقباط إلى شمال سيناء ونفي من قبل أسقف العريش للأقباط الأرثوذكس بشأن اعتداءات جديدة على الكهنة

2017-03-21
منظمو الجولات السياحية المصريون: لنغتنم فرصة زيارة البابا لإحياء "درب العائلة المقدسة"

2017-03-17
دار الإفتاء تبحث في فتاوى الجماعات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالمسيحيين

2017-03-10
عن إمكانية ارتياد مسيحيّ جامعة الأزهر

2017-03-06
إن الاعتداءات على المسيحيين وممتلكاتهم تشكل "اعتداءات علينا جميعاً". يمكن تشبيه الهجمات على الكنائس بـ "الهجمات على المساجد"، والدفاع عن المسيحيين وكنائسهم "يشكل جزءاً من عقيدة الإيمان المسلم". هذا ما أعلنه الأستاذ محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الدينية، مستشهداً أيضاً في هذا الصدد بتعاليم إبن حزم، مفكر المدرسة الإسلامية الظاهرية (994-1064) في الحقبة الأندلسية. أدلى الوزير بتصريحاته خلال المنتدى الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي عُقد في القاهرة عصر الخامس من مارس. وشهد المنتدى الذي تمحور حول مبدأ المواطنية، والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الموطنين، مشاركة أندريا زكي، الراعية التي ترأس الكنيسة القبطية الإنجيلية في مصر، والبروفسور سامي الشريف، العميد السابق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة. أخذ المتحدثون بالاعتبار المؤتمر الأخير الذي نظمته جامعة الأزهر حول مسألتي المواطنية والتعايش المسلم المسيحي، ونزوح مئات العائلات القبطية التي هربت خلال الأسابيع الأخيرة من شمال سيناء بعد سلسلة من سبع جرائم استهدفت أفراداً من الجماعة القبطية. وفي ما يتعلق بأعمال العنف التي ضربت المسيحيين الأقباط في شمال سيناء، أراد البروفسور الشريف أن يلفت إلى أن حالة الطوارئ في هذه المنطقة لا تقتصر على المسيحيين فقط، بل تعتبر مشكلة وطنية خطيرة. ففي هذه المنطقة، وفقاً للأستاذ المصري، قامت مجموعات جهادية أعلنت أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بـ "قتل عشرات الجنود من دون أن تأخذ دينهم في الاعتبار". وانتقد الخبير في الإعلام بعض الروايات الإعلامية المضللة عن الاضطرابات الأخيرة التي قاساها الأقباط المصريون في سيناء، كمثال للاضطهاد الديني الممارس ضد المسيحيين المصريين من قبل الأكثرية المسلمة المحلية. (وكالة فيدس 06/03/2017)

2017-03-03
لقاء بين رئيس الدولة المصرية وبطريركي أنطاكيا للموارنة وبابل للكلدان

سمالوط (وكالة فيدس) تتحضّر أبرشية سمالوط القبطية الأورثودكسية للإحتفال بالذكرى الأولى لاستشهاد 21 قبطي قتلوا في ليبيا على يد جهاديي الدولة الإسلامية.

الإحتفالات – أشارت مصادر مصرية استشارتها فيدس – ستبلغ ذروتها في قداس رسمي يوم الثلاثاء 13 فبراير / شباط. في الأيام التي تلي الاحتفال وبعده، يحتفل الأساقفة والكهنة بالقداديس ويرفعون الصلوات في الأبرشية التي ينتمي اليها معظم المصريين الذين ذبحوا على إحدى الشواطىء الليبية كما ظهر على مواقع الجهاديين.

وتم اختطاف هؤلاء الأقباط في ليبيا في مطلع يناير / كانون الثاني 2015. ونشر فيديو قطع رؤوسهم على الإنترنت على إحدى مواقع الجهاديين في 15 فبراير / شباط 2015.

ذاك الفيديو – قال الأنبا أنطونيوس عزيز مينا، راعي أبرشية الجيزة للأقباط الكاثوليك – "كان مشهداً سينمائياً مروعاً، بهدف نشر الذعر. وخلال عملهم البربري، كرر الشهداء كلامهم الأخير: أيها الرب يسوع. عاهدين أنفسهم له".
(وكالة فيدس 6/2/2016)



مشاركة: Facebook Twitter Google Blogger Altri Social Network